العلامة المجلسي
42
بحار الأنوار
قالت : أذهب إلى الجمل فأطرحه من قطاره ، والدابة من مقودها ، والحمار من آكامه ، والصبي من حجر أمه ، وألقى الرجل الشاب الممتلئ من قدميه ، فقالا لها : اذهبي أيتها اللعينة إلى البرية ، فثم حية لها عينان ، عين من ماء ، وعين من نار وكذلك يطبع الله على عين السوء ، وعبس عابس ، وحجر يابس ، ونفس نافس ونار قابس ، رددت بعون الله عين السوء إلى أهله ، وفي جنبيه وكشحيه وفي أحب خلانه إليه ، بعزيمة الله ، وقوله " أو لم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ، وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون ، فارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين ( 1 ) . 2 - أمان الأخطار : فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابة : يقرؤها ويمر يده على عينها ووجهها ، أو يكتبها ويمر الكتابة عليها باخلاص نية " بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الشافي ، بسم الله الكافي ، بسم الله المعافي ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، وننزل من السماء ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، واردد العين الحابس ، وحجر يابس [ وماء فرس ] وشهاب ثاقب من العين إلى العين ، فقال جبرئيل وميكائيل عليهما السلام إلى أين تذهب يا عين السوء قالت : أذهب إلى الثور في نيره ( 2 ) والجمل في قطاره ، والدابة في رباطها ، فقالا عليهما السلام لها : عزمنا عليك بتسعة وتسعين اسما أن تلقى الثور في نيره ، والجمل في قطاره والدابة في رباطها ، كذلك يطفئ الله الوجع من العين ، بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، بسم الله ، سلام سلام من الله الذي لا إله إلا هو ، السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون . 3 - الكتاب العتيق الغروي : عوذة لأمير المؤمنين عليه السلام للعين قال [ حين ] أصابت العين فحلا من إبل أمير المؤمنين علي : " بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله العظيم ، عبس عابس ، وشهاب
--> ( 1 ) طب الأئمة ص 133 - 134 . ( 2 ) النير : الخشبة المعترضة في عنقي الثورين بأداتها ويسمى بالفارسية " يوغ " .